رسالة إلى المواطنين

يسائلنا الكثيرون عن الجدوى من خوضنا لغمار السياسة، و نحن الذين خبرنا مجال المقاولات و الاقتصاد، بما يعود علينا من نفع و خير، ما الذي يجعلنا نغامر بكل ذاك الرصيد الرمزي الذي تصنعه مكانة الفاعل الاقتصادي، لنخوض تجارب المعترك السياسي بما لها من انطباع ذهني سلبي لدى غالبية المواطنين ؟؟

الجواب بسيط جدا، و يكمن في السؤال نفسه.. لسنا من أولئك الذين يلعنون الظلام دون أن نوقد و لو شمعة، لسنا من أولئك المتخاذلين الذين لا يبرحون أماكنهم و يأملون في خير قادم .. نحن فقط أبناء هذا الوطن، أبناء هذا الشعب، ومؤمنون حق الإيمان بأننا نحن من نصنع غد هذا الوطن ..

لا ندعي امتلاك الحقيقة المطلقة،و لا ندعي امتلاك عصي سحرية قد تحول واقعنا الرديئ إلى واقع أجمل، لكننا في الوقت ذاته نؤمن أن بالاتحاد و العمل، نستطيع أن نؤسس لحياة أفضل و لوطن أجمل ..

لماذا البرلمان

نحن نؤمن أن أساس كل تطور و ازدهار ينبع من روح القوانين، و أن سيادة القانون و ملائمته لواقعنا و طموحاتنا كفيلة بتهييئ الظروف الجيدة للبناء و العطاء و الإبداع، و من هذا المنطلق فتحملنا لهكذا مسؤوليات سيجعلنا أقرب لفهم احتياجات الوطن و المواطن، و بالتالي أقدر على بلورة انتظاراتهم من خلال قوانين تعبر عنهم أولا و أخيرا ..

نحن نؤمن كذلك أن تواجدنا داخل البرلمان (مجلس النواب) يجعلنا صوتا جهورا ينقل معاناة ساكنة إقليم الصخيرات تمارة، و يقربنا أكثر من دوائر القرار، من أجل جلب منافع إضافية لهذا الإقليم العزيز علينا ..

سنساهم – و هذا عهد شرف – في إغناء النقاش حول القضايا الجوهرية للوطن بما يتماشى و قناعاتنا، و سنوصل صوت المواطن وانتظاراته بكل صدق و أمانة، و سندافع عن قضاياه مهما كلفنا الأمر من ثمن ..

لماذا رئاسة جماعة الصخيرات

لمدينة الصخيرات و ساكنتها مكانة خاصة في قلبي، فهي المدينة الأم، و واجب الإبن اتجاه والدته أن يرعاها و ينظر في أحوالها، مدينة الصخيرات عانت كثيرا، و تحتاج نهضة قوية و وقفة رجل واحد لكي تواكب التطور الكبير الذي تمضي فيه نظيراتها من المدن المغربية، خاصة و أنها تمتلك من المقومات ما يؤهلها لتكون رافعة للتنمية..

مدينة الصخيرات، تحتاج لأبنائها، و أنا واحد من أبنائها الذين سيضحون بالغالي و النفيس من أجل أن تكون في أحسن حلة ..

لماذا هذا الموقع

هذا الموقع، هو منصة للتواصل أولا، لتوفير المعلومة المطلوبة ثانيا، و لتذكيركم بالعهود التي قطعتها على نفسي ثالثا، و بالتالي سيكون فضاء للمحاسبة بعد انقضاء الولاية الحالية، التشريعية منها و الجماعية .. فمن خلاله ستتمكنون من تقييم عملي البرلماني والجماعي، و على أساسه ستتخدون مواقفكم المستقبلية..

زر الذهاب إلى الأعلى