الحاج الحمري .. في سطور

النشأة

ينتمي السيد رشيد الحمري لأسرة عريقة ومعروفة بإقليم الصخيرات تمارة، ولد سنة 1967  بمدينة الصخيرات،و التي تلقى تعليمه الإبتدائي و الإعدادي و الثانوي، و هو متزوج و أب لتسعة أبناء. 

بعد حصوله على البكالوريا، تابع تعليمه الجامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط.

المسار المهني

ولع الحاج الحمري بالأعمال، جعله يلج هذا المجال من بابه الواسع، حيث أسس سنة 2003 مجموعة الحمري، المتخصصة في استغلال الرخام، قبل أن توسع مجال أنشطتها سنة 2006 لتشمل مجالات البناء والخرسانة والصلب والإسمنت، والتي يشغل منصب مديرها العام.

دخول المعترك السياسي

لم يكن الولوج للحياة السياسية بالأمر الهين على الحاج رشيد الحمري، خاصة وأن البنية الأسرية والاجتماعية للمحيط الذي ترعرع فيه، جعلته يترك مسافة مع كل الفرقاء داخل المعترك السياسي، إضافة إلى كونه كان ذو توجه فكري مقاولاتي بامتياز، غير أن واقع الحال جعله يخوض أولى تجاربه بالاستحقاقات الجماعية لسنة 2015 بجماعة سيدي يحيى زعير-تامسنا،  التي ترأس مجلسها في فترة انتقالية عصيبة.

التحق الحاج الحمري، بالتجمع الوطني للأحرار، إثر الدينامية التنظيمية التي قادها رئيس الحزب السيد عزيز أخنوش عقب انتخابه لقيادة حزب الحمامة، والرامية إلى تجديد النخب السياسية والمصالحة مع العمل الحزبي، والتي كانت تقوم على استقطاب أسماء وازنة وذات مصداقية، وتحظى بالاحترام و التقدير لدى المواطنين داخل الأقاليم، فكان ان وقع الاختيار على الحاج الحمري ليقود سفينة التجمعيين بإقليم الصخيرات تمارة في الاستحقاقات التشريعية 2021، كما تمت تزكيته للترشح لعضوية المجلس الجماعي للمدينة الأم الصخيرات، ليتسيد نتائج الاقتراع تشريعيا و محليا..

يشغل الحاج الحمري حاليا، رئاسة مجلس جماعة الصخيرات، وهو عضو الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، كما يشغل عضوية لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و البيئة.

الحاج الحمري .. فاعل مدني صامت

لعل فعاليات المجتمع المدني بكل من الصخيرات و سيدي يحيى زعير، أكثر الناس معرفة و إلماما بمدى انخراط الحاج الحمري في دعم و مساندة جمعيات المجتمع المدني و المؤسسات الخيرية المنتشرة بالإقليم، سواء عبر الدعم المادي المباشر لمجموعة من الأنشطة الثقافية و التربوية و الخيرية، أو سواء عبر شراكات لمجموعة شركاته، إضافة إلى انخراطه الجدي في عدد من الجمعيات ذات البعد الاجتماعي، و هي المبادرات التي تتم في صمت و بعيدا عن الأضواء الكاشفة .. و يهي الخصلة التي يفضل الحاج الحمري دائما الاقتداء بها، و يحاول ما أمكن أن لا تسلط عدسات الكاميرا على مبادراته الإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى